عثمان بن عفان

by Admin / 1 year ago 0 comments

 

اسمهعثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة  بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن نابت بن اسماعبل بن ابراهيم_عليهما السلام.



نسبه:

 ينتسب عثمان بن عفان الى بنى أمية حيث عمه الحكم بن أبى العاص الذى كان يحاكى النبى فى مشيته فنفاه النبى الى الطائف و هو والد مروان بن الحكم. وأمه أروى بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى.

 



أولاده:عبد الله, عبد الله الاصغر ,عمرو ,خالد ,أبان ,عمر ,مريم ,الوليد ,سعيد  ,أم سعيد ,عبدالملك ,عائشة ,أم أبان , أم عمرو,مريم,أم البنين.


زوجاته: رقية و أم كلثوم بنتى الرسول صلى الله عليه وسلم ,فاختة بنت غزوان بن جابر ,أم عمرو بنت جندب بن عمرو ,فاطمة بنت الوليد بن عبدشمس المخزومى,أم البنين بنت عيينة بن حصن,رملة بنت شيبة بن ربيعة ,نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص.


  اسلامه:خرج عثمان بن عفان و طلحة بن عبيد الله على أصر الزبير بن العوام فدخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الاسلام و قرا عليهما القرآن و أنباهما بحقوق الاسلام و وعدهما الكرامة من الله فىمنوا و أسلموا,
قال عثمان للنبى :يا رسول الله قدمت حديثا من الشام فلما كنا بين معان و الزرقاء فنحن كالنيام اذا مناد ينادينا:أيها النيام هبوا فان أحمد خرج بمكة,فقدمنا فسمعنا بك,  و كان اسلام عثمان قبل دخوا دار الأرقم بن الأرقم , و كان عثمان من الذين عذبوا من اجل هذا الدين حيث عندما علم عمه الحكم بن أبى العاص باسلامه أخذه فأوثقه و قال له:أترغب عن ملة آبائك الى دين محدث؟و الله لا أحلك ابدا حتى تدع ما انت عليه من هذا الدين ,فقال عثمان:و  الله لا أدعه ابدا و لا أفارقه , فلما رأى عمه صلابته فى دينه تركه,

و عثمان احد الذين هاجروا الى الحبشة ثم المدينة ومعهرقية بنت رسول الله ,قال عنهم النبى:انهما لأول من هاجر الى الله بعد لوط ,و آخى رسول الله بين عثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عوف, و عثمان أحد الذين لم يشاركوا فى بدلر حيث خلفه رسول الله على ابنته رقية و كانت مريضة فماتت يوم جاء زيد بن حارثة الى المدينة مبشرا بالنصر ,لكن النبى ضرب له سهم فى بدر فكان كمن شهدها.

 

خلافته:كان يرفض عمر بن الخطاب ان يستخلف أحد بعده لكنه صعد يوما الى المنبر و قال:ان مت فأمركم الى هؤلاء الستة الذين فارقوا رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنهم راض :على بن ابى طالب و نظيره الزبير بن العوام,و عبد الرحمن بن عوف ونظيره عثمان بن عفان,و طلحة بن عبيد الله و نظيره سعد بن ابي وقاص, الا و انى و أوصيكم بتقوى الله فى الحكم و العدل فى القسم , كان هؤلاء هم اهل الشورى ثم ان عمر قبل موته أرسل الى ابى طلحة الأنصارى فقال:يا أبا طلحة كن فى خمسين من قومك من الأنصار مع هؤلاء النفر أصحاب الشورى فانهم سيجتمعون فى بيت أحدهم ,فقم على ذلك البيت بأصحابك فلا تترك احدا يدخل عليهم و لا تتركهم يمضى اليوم الثالث حتى يؤمروا أحدهم ,اللهم أنت خليفتى عليهم ,ثم ان الأمر استقر الى عثمان ليحكم المسلمين اثنتى عشرة سنة , يقول الزهرى :لما ولى عثمان عاش اثنتى عشرة سنة  يعمل ست سنين لا ينقم الناس عليه شئ , و انه لأحب الى قريش من عمر بن الخطاب لأن عمر كان شديدا عليهم, فلما وليهم عثمان لان لهم و وصلهم ثم توانى فى امرهم و استعمل أقرباءه وأهل بيته فى الست الاواخر .

تولى الخلافة عام 23هجرية و تولى الخلافة بعده على بن أبى طالب .

 

 

حياته:عثمان بن عفان رجل تستحي منه الملائكة له على الاسلام يد لا ينكرها الا الخوارج, فهو الذى تزوج بنتى النبى و وهو الذى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه: لو كان عندى ثالثة لزوجتها عثمان ,

و عثمان خلال فترة حكم عمر كان لا يتولى شيئا فاذا شئل عمر عن ذلك أجاب اجابة لا تنبع من عبقرى بحق و فكر لا يدرك الا من ملهم فأوضح انه لا يولى كبار الصحابة لأنه يتحرج من محاسبتهم ,

و عثمان هو الذى جهز ألف بعير بأقتابها و أحلاسها فى معركة العسرةفقال فيه النبى:ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم.

 

وفاته:عندما اشتدت الازمة و أقبل اعراب مصر الى المدينة يريدون عثمان, أرسل  عثمان الى عبد الله بن عمر _و كانوا قد حاصروه_ليستشيره قائلا: ما ترى فيما أشار به على المغيرة بن الأخنس؟ و كان المغيرة أشار عليه بترك الحكم حتى لا يقتله الخوارج ,فقال له عبد الله :أرأيت ان خلعت تترك مخلدا فى الدنيا ؟ فقال عثمان:لا,قال عبد الله: فهل يملكون الجنة أو النار ؟,  قال عثمان: لا  , قال عبدالله: أرأيت ان لم تخلع هل يزيدون على قتلك ؟ ,قال:لا  ,قال عبد الله:فلا أرى أن تسن هذه السنة فى الاسلام كلما سخط قوم على أميرهم خلعوه, لا تخلع قميصا قمصكه الله و بهذا الرأى تمسك عثمان فقرر ألا يترك الحكم و لا يتنازل عن الحق لأجل ساعات تزيد على العمر, عندئذ قرر الخوارج و عددهم ستمائة رجل بقيادة كنانة بن بشر و عمرو بن الحمق الخزاعى و أنضم اليهم ثلاثمائة شخص بعد ذلك منهم الأشتر النخعى , ثم تسور محمد بن ابى بكر و  كنانة بن بشر و سودان بن حمران و عمرو بن الحمق الى داخل دار عثمان ,فوجدوه عند زوجته و هو يقرأ فى المصحف سورة البقرة, فتقدمهم محمد بن أبى بكر و أخذ بلحيته وقال:قد اخزاك الله يا نعثل ,فقال له عثمان:لست بنعثل و لكن عبد الله و أمير المؤمنين ,فقال محمد:ما أغنى عنك معاوية و فلان وفلان ,فقال عثمان:يا ابن أخى دع عنك لحيتى فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت عليه,فقال محمد :ما أريد بك أشد من قبضتى على لحيتك:فقال عثمان:استنصر بالله عليك و أستعين به ,ثم طعن جبينه بمشقص فى يده , و رفع كنانة بن بشر مشاقص كانت فى يده فوجا بها فى أصل أذن عثمان فمضت حتى دخلت فى حلقه ثم علاه بالسيف حتى قتله,ثم ضربه سودان بن حمران بعد ذلك فقتله, لكن يبدو ان قتله عند هؤلاء الخوارج لا يكفى أيضا فتبرع قائدهم عمرو ابن الحمق و وثب على عثمان و جلس على صدره فطعنه تسع طعنات,وقال:أما ثلاث منهن لله و أما ست فانى طعنت اياهن لما كان فى صدرى عليه , و بهذا أسدل الستار على خلافة عثمان التى انتهت بموته عام 36 هجرية و عمره وقتها اثنتين و ثمانين سنه , كان هذا قوله أما قولى أنا :طعنه ثلاث طعنات كل واحدة منهم كفيلة بدفعه من الصراط و الست الأخرين تشفى صدره بضريعها.




  






 

About Admin

محمود جمال