سيدنا " أبو دُجَانِة " رضى الله عنه

by Admin / 1 year ago 0 comments

نسبه:

§       هو سمَّاك بن خرشة بن لوذان بن عبدون بن زيد بن الخزرج بن ساعده أبو دجانة الأنصاري الخزرجي البدوي.

إسلامه:

§       أسلم أبو دجانة مع قومه من الأنصار وكان من السابقين وهو مشهور بالفروسية والبطولة والشجاعة الفائقة التى لا مثيل لها وكان مشهوراً في الحرب بعُصابة حمراء يعصب بها رأسه إذا حمي الوطيس وكشفت الحرب عن ساق، تجده ذلك البطل الخارق الذى يفلق بسيفه هامات المشركين بل ويشقهم نصفين بضربة واحدة ـ حدث ذلك في أُحد ، فهو المقدام إذا تقهقرت الجنود والصنديد إذا أحجمت الفوارس قاتل المشركين وقاهر المرتدين، وهو ممن أعلى الله بهم هذا الدين وجعله لنا في هذه الأمة قدوة ومثلاً لشبان المسلمين ورجالها.

مواقفه فى بدر:

§       كان أبو دجانة من فرسان بدر وأبطالها الأشاوس وفرسانها الخوارق، تراه في بدر يتبختر بعُصابته الحمراء أمام المشركين قاتلهم بالسيف وطاعنهم بالرمح، فهو من خيرة خيار المسلمين إذ أخير الصحابة من شهدوا بدراً بشهادة الصادق المصدوق الذى لا ينطق عن الهوى إذ قال ( لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم).

فى أحد:

§       روى ابن سعده في الطبقات (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم – أخذ سيفاً يوم أحد فقال: من ياخذ هذا السيف؟ فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول: أنا أنا، فقال: من يأخذه بحقه؟ فأحجم القوم، فقال سماك ابت خرشة أبو دجانة: أنا أخذه بحقه، فأخذه ففلق به هام المشركين).

ودون أيضا:

§       عن ميمون بن مهران قال: لما انصرفوا يوم احد قال على لفاطمة : خذي السيف غير ذميم: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كنت أحسنت القتال فقد أحسنه الحارث بن الصمة وأبو دجانة وذلك يوم أحد).

§       وشهد أبو دجانة المغازي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت معه وبايعه على الموت . 

في اليمامة:

§       ولما ارتدت العرب عن الإسلام، وقام أبو بكر بالأمر وجيش الجيوش لحربهم، كان أبو دجانة في الطليعة وشهد اليمامة وكانت به اليد البيضاء فيها إذ أنه قتل رأس الفتنة مسليمة الكذاب بالإشتراك مع ( وحشي بن حرب) إذ طعنه وحشي بالرمح وأجهز عليه أبو دجانة بسيفه البتار وقطع رأسه وأخمد بذلك أكبر فتنة للمسلمين بعد انتقال المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى.

وفاته:

§       ومَّن الله على أبى دجانة بخير خاتمة وهى الشهادة فى سبيل الله، وقد استشهد في معركة اليمامة سنة 12 هـ.

§       روى ابن سعد (عن هشام بن سعد بن زيد بن أسلم قال: دُخِلَ على أبى دجانة وهو مريض وكان وجهه يتهلل فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟ فقال: ما من عملي شئ اوثق عندى من اثنتين اما أحدهما فكنت لا أتكلم فيما لا يعنينى ، وأما الأخرى فكان قلب للمسلمين سليماً).

****    ****       ****

 

About Admin

محمود جمال