طلحة بن عبيد الله

by Admin / 1 year ago 0 comments

 

طلحة بن عبيد الله

اسمــــــه :

طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة .

نسبـــــه :

ينتسب طلحة إلى بنى تيم بن مرة ، وهى قبيلة أبى بكر وعبد الله بن الجدعان وأم المؤمنين : عائشة .

وأمه : الصعبة بنت عبد الله ، موسى ، يعقوب ، إسماعيل ، إسحاق ، زكريا ، يوسف ، عائشة ، عيسى ، يحيى ، أم إسحاق ، مريم ، الصعبة ، صالح .

زوجاته :

حمنة بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن أسد بن خزيمة ، أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم ، خولة بنت القعقاع بن معبد من بنى تميم ، أم أبان بنت عتبة بن ربيعة ، أم كلثوم بنت أبى بكر الصديق ، سعدى بنت عوف بن خارجة أم الحارث بنت قسامة بن حنظلة ، الفرعة بنت على سبية من بنى تغلب .

إسلامــــــه :

يقول طلحة بن عبيد الله عن إسلامه : (( حضرت موقف بصرى فإذا راهب فى سومعته يقول : سلو أهل الموسم أفيهم أحد من أهل الحرم ؟ قال طلحة : فقلت نعم أنا ، فقال : هل ظهر أحمد بعد ؟ قال قلت : ومن أحمد ؟ ، قال : ابن عبد الله بن عبد المطلب هذا شهره الذى يخرج فيه وهو آخر الأنبياء ومخرجه من الحرم ومهاجره إلى خل وحرة وسباخ ، فإياك أن تسبق إليه ، قال طلحة : فوقع فى قلبى ما قال ، فخرجت سريعًا حتى قدمت مكة ، فقلت : هل كان من حدث ؟ قالوا : نعم محمد بن عبد الله تنبأ وقد تبعه ابن أبى قحافة ، قال : فخرجت حتى دخلت على أبى بكر ، فقلت : اتبعت هذا الرجل ؟ ، قال : نعم فانطلق إليه فادخل عليه فاتبعه فإنه يدعو إلى الحق .

أسلم طلحة وأخيرًا أبا بكر يأمر الراهب ثم إن نوفل بن خويلد العدوية ربطهم معًا فسموا:القرينين .

حياتــــــه :

قدم إلى المدينة مهاجرًا مع آل أبى بكر وآخى رسول الله (r) بينه وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل .

أرسله النبى ليتحين خبر عير قريش مع سعيد بن زيد فخرجا حتى بلغا الحوراء ، فظلوا بها حتى مرت بهم العير فسارعوا إلى النبى يخبروه بالخبر ، فلما رجعا إلى المدينة كان النبى قد خرج فتتبعاه حتى وجدوه بعد ما فرغت المعركة فضربا لهما النبى بسهمًا مهمًا وأجورهما فى بدر ، فكانا من شهدها .

كما شهد طلحة أحد مع النبى (r) فأبلى بلاءً حسنًا وتلقى بيده رمية مالك بن زهير وجه النبى فأصاب خنصره فشلت ، فقال حين أصابته الرمية : حس ، فقال رسول الله (r) : " لو قال بسم الله لدخل الجنة والناس ينظرون " .

قالت عائشة : ((إنى لفى بيتى ورسول الله (r) وأصحابه بالفناء وبينى وبينهم الستر إذ أقبل طلحة بن عبيد الله ، فقال رسول الله (r) : " من سره أن ينظر إلى رجل يمشى على الأرض وقد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة " )) .

وفاتـــــــه :

قتله مروان بن الحكم يوم الجمل ولما رأى الإمام على جثته قال : يعز علينا أن نراك مجدولاً بين السماء والأرض يا أبا محمد .

 

 

About Admin

محمود جمال